الفريق النيابي الاشتراكي يبحث عن "منارة المتوسط"

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1

هسبريس من الرباط (كاريكاتير: مبارك بوعلي)

الأحد 02 دجنبر 2018 - 07:20

أعاد الفريق الاشتراكي بمجلس النواب البرنامج التنموي "الحسيمة منارة المتوسط" إلى الواجهة البرلمانية، وذلك بعد مرور ثلاث سنوات من إطلاقه من قبل الملك محمد السادس وما تلاه من إعفاءات لمسؤولين حكوميين بسبب التقصير، مع متابعات لعدد من المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المدينة والمناطق المجاورة.

وتم إعفاء مسؤولين حكوميين عقب التقرير الذي رفعه المجلس الأعلى للحسابات، بعد التحريات والتحقيقات التي همت برنامج "الحسيمة منارة المتوسط"، والتي أثبتت وجود مجموعة من الاختلالات المسجلة في عهد الحكومة السابقة.

وأبرز التقرير أن عدة قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية لم تف بالتزاماتها في إنجاز المشاريع، وأن الشروح التي قدمتها لا تبرر التأخر الذي عرفه تنفيذ هذا البرنامج التنموي، مؤكدا عدم وجود حالات غش أو اختلاسات مالية.

2

وفي هذا الصدد وجه الفريق الاشتراكي، ممثلا في البرلمانية حنان رحاب، سؤالا شفويا لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني حول التأخر في تنفيذ مشاريع برنامج "الحسيمة منارة المتوسط".

وسجل السؤال أن برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة (2015- 2019)، الذي أعطى انطلاقته الملك في أكتوبر 2015، لقي ترحيبا واسعا من طرف مختلف فعاليات المجتمع المدني والسياسي وعموم سكان المنطقة، الذين استبشروا خيرا به، مشيرا إلى أن من شأنه النهوض بمنطقة الحسيمة في مختلف المجالات وربطها بمحيطها الخارجي بعد عقود من العزلة والتهميش.

ويتضمن هذا البرنامج مشاريع رصد لإنجازها غلاف مالي قدره 6 ملايير و515 ألف درهم، موزعة على ستة محاور أساسية تهم البنيات التحتية الأساسية، والنهوض بالمجال الاجتماعي، وتعزيز المشاريع الاقتصادية، وحماية البيئة وتدبير المخاطر، والتأهيل الحضري والمجالي وكذا المجال الديني.

الفريق المنتمي إلى الأغلبية أوضح أنه بعد مرور أزيد من ثلاث سنوات على الانطلاقة الفعلية لهذا البرنامج فإن الحكومة مطالبة بكشف حصيلة المشاريع المنجزة، مسائلا العثماني عن الأسباب الحقيقية وراء التأخر الحاصل في تنفيذ هذه المشاريع وفق الجدولة الزمنية المخصصة لها، ومن يتحمل المسؤولية عن هذا التأخر، وكذلك الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي يعتزم القيام بها من أجل استكمال تنفيذها.

3
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق