النيابة: حسن مالك وباقي المتهمين أضروا بالاقتصاد.. والنيابة تطالب بأقصى عقوبة

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1
استكملت محكمة جنايات القاهرة، نظر محاكمة القيادي الإخواني حسن مالك و23 آخرين فى اتهامهم بالإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد.

عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين مختار عشماوي وحسن السايس وحضور أحمد عبد الخالق رئيس نيابة أمن الدولة العليا أمانة سكرتارية حمدى الشناوى.

واستمعت المحكمة لممثل النيابة العامة، الذي طالب بتوقيع أقصي عقوبة علي المتهمين، واصفًا إياهم بـ «المضللين».

وأضاف ممثل النيابة، «إن الإخوان هم أعداء الأوطان، وشهدت بذلك أفكارهم وواقعهم وتاريخهم، فقد جاهروا بعدائهم للأوطان في
كتبهم ومؤلفاتهم»، مضيفًا أنه ظهرت تلك الروح العدائية بجلاء إبان ثورات تصحيح المسار فجاهروا بإسقاط الحكومات ومعاداة رجال الجيش والشرطة والمؤسسات وقاموا بالاعتصامات التي زينوها بالتخريبات وحرضوا على إراقة الدماء وجعلوا غاية أمانيهم الاستيلاء على الحكم ولو بهدم الوطن ونسف استقراره واحراقه بالفتن.

وتابع ممثل النيابة «إن أساس فكر الإخوان قائم على إنكار الأوطان وترسيخ روح المعاداة لها».

وأشار ممثل النيابة، إلي أن الجرائم التي أحيل بها المتهمين للمحاكمة بدأت وقائعها بوضع قيادات الجماعة الإرهابية مخططا شيطانيا قوامه الإضرار باقتصاد مصر للنيل من استقرارها، مضيفًا أن الجماعة استغلت مؤسساتها المالية في جمع وتهريب النقد والصكوك إلى خارج مصر، وتوفير الدعم المادى لعناصرها باللجان وغيرهم من الجماعات الإرهابية لاستهداف شرطة مصر وجيشها ومنشآتها العامة.

وأوضح ممثل النيابة أنه في سبيل القيام بذلك، كلف المتهمين حسن مالك وسعودي، «كونهما مسئولي اللجنة الاقتصادية بمكتب إرشاد الجماعة واتباعهما ومنهم المتهمين الثالث والرابع ومن الحادية عشر حتى الرابع عشر» بتهريب الأموال عبر شركاتهم ومنها «التوحيد والنوران» ملك المتهم كرم عبد الوهاب و«الغربية وقصر البارون» ملك المتهم نجدت بسيونى متخذين من مقر مجموعة شركات مالك الاقتصادية مقرا لعقد لقاءاتهم الدورية لوضع أطر تنفيذ مخططاتهم العدائية التي قوامها ضرب الاقتصاد من خلال ممارسة صور الإرهاب المالي لإفشال خطط الدولة الاقتصادية وإدخالها مراحل الإفلاس النهائية.

2

وتضمنت تنفيذ ذلك المخطط الميدانية المضاربة على سعر صرف الدولار ليلحق به ارتفاع الأسعار ومن ثم وصول التضخم إلى معدلات كبيرة، وكانت بداية ذلك المخطط سحب الدولار من الأسواق عبر شركات الصرافة الإخوانية في ظل زيادة الفاتورة الاستيرادية ومحاولة مصر سداد التزاماتها الدولية وتراجع عائداتها السياحية والتناقض في تحويلات المصريين الخارجية وصولا لإضعاف قيمة العملة الوطنية ورفع معدلات التضخم لمستويات قياسية وصنع حالة من التذمر على النظام والإيحاء بفشله في السيطرة على الزمام في ظل معاناة المواطنين الحياتية التي لم يكترثوا لها مع تنوع مصادرهم التمويلية، فجرى تداول الأموال من العملات الصعبة داخليا وخارجيا بعيدا عن رقابة البنوك وامنيا وتهريبها عبر فاسدين بالمواقع الجمركية أو تحويلها للخارج بحجة تسوية حسابات بنكية.

واستطرد ممثل النيابة أنه تنفيذا لذلك المخطط كلف المتهمين الثالث والحادية عشر والمتهمين من السابع حتى العاشر ومن السادس عشر حتى الحادى والعشرين بجمع العملات الأجنبية من المواطنين والمضاربة بأسعارها للإضرار بالعملة الوطنية ومن ثم خفض قيمتها السوقية وتنفيذهم لتلك التكليفات وتسليم ما تم جمعه من عملات للمتهمين السابع والتاسع عشر والعشرين لتهريبها الى خارج البلاد وفي إطار تنفيذ التكليفات بتمويل عناصر الجماعات في لجانها النوعية وغيرها بشمال سيناء.

وتابع: تمكن المتهمان الثالث والحادية عشر بالاستعانة بعدد من عناصر التنظيم عرف منهم المتهمين السابع والرابع والخامس عشر والثانى والثالث والعشرين، من جلب كميات من السبائك الذهبية عبر الحدود الجنوبية وتغير طبيعتها الخامية بمتجر النوران للمصوغات الذهبية المملوك للمتهم الثالث وتهريب جزء من الأموال التي تم جمعها عبر الأنفاق التي تم حفرها بالحدود الشرقية للبلاد لتسليمها لحركة حماس تمهيدا لإمداد تلك الجماعات المسلحة بالأسلحة والمفرقعات وغيرها من وسائل الدعم ونحوها لتكون قادرة على تنفيذ عملياتها.

وقدم ممثل النيابة في نهاية مرافعته، صورة من المرافعة وعددها 114 صفحة وأشرت عليها النيابة بما يفيد النظر والإرفاق وصرحت للدفاع بالإطلاع عليها.

كانت نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشار خالد ضياء الدين المحامي العام الأول للنيابة، ضبطت حسن مالك، وأجرت تفتيشا لمسكنه، فعثرت على مطبوعات تنظيمية تضمنت خطط جماعة الإخوان الإرهابية للإضرار بالاقتصاد القومي عن طريق خلق طلب مستمر على الدولار الأمريكي لخفض قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، والقيام بعمليات إرهابية تستهدف رجال القوات المسلحة والشرطة وقطاع السياحة.

3

أخبار ذات صلة

0 تعليق