حرب "أخوة الأمس"... تفاصيل مثيرة والإرهابيون ينهشون بعضهم شمالي سوريا

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1
النصرة تنقل 5 أسطوانات كلور إلى جهة مجهولة بمحافظة إدلب

© Sputnik . Bassel Shartouh

ويأتي هذا الاستيلاء في وقت تؤكد فيه التقارير الميدانية استمرار سقوط الضحايا بين المدنيين نتيجة الاقتتال بين الجماعات الإرهابية.

ومع احتدام القتال الضاري بين التنظيمات الإرهابية على جبهات عدة في الشمال السوري، أكدت وكالة الأنباء السورية "سانا"، استمرار التحضيرات والتجهيزات من المجموعات الإرهابية التابعة لما يسمى "الجبهة الوطنية" في محيط مدينتي أريحا ومعرة النعمان بريف إدلب الجنوبي بعد تمكن إرهابيي "تحرير الشام" من السيطرة على مساحات واسعة من ريف حلب الغربي، ما سمح لهم بإرسال تعزيزات إلى مجموعاتهم الإرهابية جنوب إدلب تمهيدا للانقضاض على أعداء اليوم وأخوة الأمس من التنظيمات الإرهابية.

وذكرت "سانا" أن التعزيزات الجديدة إلى الريف الجنوبي لإدلب شملت أيضا مناطق بسنقول وبسامس وقرصايا وجاءت بذريعة رفض حركتي "أحرار الشام" و"صقور الشام" الإرهابيتين تسليم المناطق التي ينتشرون فيها، وهي في الحقيقة كما يؤكد متابعون تأتي في إطار سعي "الهيئة" للسيطرة على أريحا ومعرة النعمان للتحكم بالطرق الرئيسية في المنطقة.

2
إرهابيون من هيئة تحرير الشام الإرهابية بالقرب من قريتي كفريا والفوعة في سوريا

© REUTERS / Khalil Ashawi

ولفتت المصادر إلى أنه تحسبا لأي هجوم لإرهابيي تنظيم "جبهة النصرة" (المحظور في روسيا) عمد إرهابيو ما يسمى "ألوية صقور الشام" و"حركة أحرار الشام" إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى مدينة معرة النعمان وإقامة السواتر الترابية والتحصينات الهندسية وزراعة الألغام وغيرها في الأراضي الزراعية ومحيط المناطق السكنية التي تتخذها تلك التنظيمات ملاذا ما يعرض المدنيين للخطر.

على التوازي مع ذلك، فإن تجدد الاقتتال بين المجموعات الإرهابية على محاور في القطاع الشمالي من ريف إدلب، دفع تركيا إلى تعزيز مواقع وتحصينات التنظيمات التي تدعمها بشكل مباشر حيث ذكرت مصادر إعلامية وصول أكثر من 400 إرهابي من "حركة نور الدين الزنكي" إلى جنديرس ومحيطها وعفرين وريفها قادمين من الريف الغربي لحلب بعد انهزامها أمام إرهابيي "جبهة النصرة".

وكانت معارك طاحنة نشبت بين التنظيمات الإرهابية في ريف حلب الغربي منذ 6 أيام وامتدت لتصل إلى مناطق انتشارها بريف إدلب وذلك في محاولة من أحد طرفي الاقتتال فرض أمر واقع في المنطقة منزوعة السلاح ومحيطها والاستئثار بموارد المنطقة وخيراتها وبالأتاوات التي يتم الحصول عليها من خلال فرضها على المدنيين أو المبالغ المالية التي تأتي من مشغليهم من الأنظمة الاقليمية أو الدول الغربية المعادية للدولة السورية.

3
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق