برلماني سوداني: حديث الحكومة عن الخلايا الإرهابية في المظاهرات لا يبرئها

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1

وتساءل البرلماني السوداني، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك": "لماذا لا يتم اكتشاف مثل هذه الخلايا إلا في الأزمات أو في وجود مظاهرات".

© AP Photo / Nasser Nasser

وأشار رزق لبرنامج "عالم سبوتنيك" على أثير راديو "سبوتنيك"، إلى أن "عبد الواحد نور لا يستطيع أن يُجند عددا كبيرا يؤدي إلى مظاهرات في كل أنحاء السودان"، موضحا أن "التظاهرات خرجت لأسبابها وتعرض عدد من المتظاهرين إلى الضرب بالرصاص، بعضه مباشر في الرأس والصدر وبعضه غير مباشر"، مؤكدا على أن "الذين يحملون السلاح شوهدوا وهم يرتدون الزي النظامي ويضربون النار".

وحمل رزق "المسؤولية المباشرة للحكومة السودانية سواء كانت هناك خلايا نائمة لأنه ينبغي أن تكشفها منذ زمن وأن تتعرف عليها، والآن بعد أن كشفت الحكومة عن مجموعة تطلق الرصاص على المتظاهرين هل ستسمح بالمظاهرات السلمية، وهذا يعني أنها كانت تملك خلايا نائمة واستطاعت أن تقضي عليها".

2

وأكد أن "الأحزاب الكبيرة في السودان ومنهم حركة الإصلاح الآن ليست على علاقة بعبد الواحد نور"، موضحا أن "لو كانت هناك قوة لعبد الواحد أولى أنه يسخرها في المنطقة التي يقاتل من أجلها في دارفور وليس في وسط وشمال السودان حيث لا وجود ولا أمل له في أن يتولى السيادة والقيادة في هذه الولايات"، مضيفا: "كما أنه على علاقة مع إسرائيل ومعظم السودانيين لا تقبل التعاون مع إسرائيل".

ويشهد السودان، احتجاجات واسعة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة انطلقت، في 19 ديسمبر/ كانون الأول، عقب قرار الحكومة زيادة سعر الخبز ثلاث مرات في بلد يعاني من ركود اقتصادي.

وشهدت مدن عطبرة، والدامر، وبربر، وكريمة، وسنار، والقضارف، والخرطوم وأم درمان، تظاهرات كبيرة، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المواطنين، حسب تصريحات مسؤولين محليين.

ويواجه السودان صعوبات اقتصادية متزايدة مع بلوغ نسبة التضخم نحو 70% وتراجع سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار الأمريكي وسائر العملات الأجنبية، ويبلغ سعر الدولار رسميا 47.5 جنيه، لكنه يبلغ في السوق الموازية 60 جنيها سودانيا، كما يعاني 46% من سكان السودان من الفقر، وفقا لتقرير أصدرته الأمم المتحدة سنة 2016.

3

أخبار ذات صلة

0 تعليق