التخطي إلى المحتوى

بعد أن قامت السلطات في قطر، بتبني قضية تدويل الحرمين الشريفين، بات إعلان الحرب علي قطر في الأيام القادمة، وشيكا، وذلك لأن هذه القضية كما أكد وزير الخارجية السعودي ف تصريح من قبل أنه بمثابة إعلان حرب، ولا يحتمل أن يكون غير ذلك، وأستطلع نبأ العرب آراء بعض المحللين الإستراتيجيين، في هذا الخصوص، وأكدوا أن الحرب علي الأعتاب.

نظام الدوحة في الفترة الأخيرة الماضية، بات يمول هيئة تقول أنها تدار من ماليزيا لمراقبة أداء السعودية للحرمين الشريفين، والمقدسات الإسلامية، ولكن تلقي الإعلام القطري الحكومي الرسمي، بما فيه تليفزيون قطر وقناة الجزيرة، ووكالة الأنباء القطرية وعناصر عزمي بشارة علي تويتر للخبر والقيام بوسوم من أجل تدويل الحرمين، كان موضع ريبة وشك كبير.

وأكد سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي بمرتبة وزيرة، أن صبر المملكة في هذا الأمر سينفذ، وأن هذا الأمر بالفعل إعلان حرب، قد لا يدرك تنظيم الحمدين تبعيات هذا الأمر الخطير الذي يقوم به، وقال أنهم يروجون بشدة لما يسمي بتدويل الحرمين.

وأشار في تغريده أن قطر لن تحتاج تحريك جيش أو طائرات، وإنما بـ200 جيب وسيتم تعليق رؤوس النظام.

محلل عسكري أكد أن في الأيام الأخيرة باتت العملية العسكرية ضد قطر ضروة ملحة، خصوصا بعد التبني الرسمي لهم، بتدويل الحرمين، وأنه يجب تنفيذ عملية عسكرية خاطفة لتحرير قطر، وذلك بإعادة الحكم للعقلاء في آل ثاني، وأنه قبل التحرك يجب وضع الدول العظمي أمام الأمر الواقع مع ضمانات بالحفاظ علي المصالح الخاصة بهذه الدول.

التعليقات