عملات ذهبية بديلة عن الرقمية كخيار استثماري

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1
أطلق رجل الأعمال أكرم المحمود العملات الذهبية كخيار استثماري في السوق المحلي المصري بعد أن لاقى رواجا في السوق الإماراتي، للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط، حيث لا يتجاوز حجم العملة الواحدة 3,1 جم عيار 24 قيراطا وتبلغ قيمتها السوقية 130 دولارا، مؤكدا أنها أكثر وثوقا من العملات الرقمية، إذ تزداد قيمتها السوقية مع مرور الزمن.

وأوضح المحمود أنه انتشر في السنوات الأخيرة استخدام عملة بتكوين بشكل كبير عالميا، وهي عملة إلكترونية تتداول عبر الإنترنت وتعتمد بشكل أساسي على مبادئ التشفير، يحصل عليها العميل عبر رمز بتكوين، وهو عبارة عن مجموعة مشفرة مكونة من حروف وأرقام حتى يتمكن من الحصول على العملة عند الشراء، ويتم حفظ الرصيد داخل محفظة إلكترونية، لكن الكثير من الحكومات ترفض التعامل عليها وتفضل العملات الرسمية فقط من بينها الإمارات والمملكة العربية السعودية.

وأشار إلى أن البتكوين تختلف عن العملات التقليدية مثل الدولار واليورو بأنها عملة إلكترونية تتداول عبر الإنترنت فقط، ولا يوجد هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها، ولكن يسمح تحويلها إلى عملة تقليدية، بينما العملات الذهبية تعتبر أكثر وثوقا، حيث يستهدف طرح 300 مليون عملة ذهبية على مستوى العالم بحلول نهاية العام الجاري.

وقال أنه يعتزم التنسيق مع عدد من المصارف في السعودية والهند وباكستان وماليزيا وجمهورية مصر العربية وعدد من دول أفريقيا خلال الأشهر القادمة لفتح ىفاق التعاون وطرح العملات الذهبية كخيار استثماري عبر تقنية البلوك تشين.

وأفاد المحمود أن الاستثمار في الذهب وسيلة شعبية لتأمين الثروة كما انها مفيدة أثناء الأزمات الاجتماعية والسياسية، والاقتصادية أثناء هبوط السوق أو هبوط لقيمة العملة والديون الوطنية، والتضخم، والانكماش حيت تعتبر تلك الاستثمارات هي قرار آمن خلال مثل هذه الأوقات حيث يتم معاملة الذهب كعملة وليس سلعة؛ وسبب رئيسى آخر لتوجه المستثمرين الى الاستثمار في الذهب هو عدم فقدانه لقيمته مع مرور الوقت مقارنة بالعملات الورقية التى تفقد قيمتها مع مرور الزمن بسبب التضخم، لذالك يعتبر الاستثمار في العملات الذهبية خطوة حكيمة للحفاظ على الثروة.

3
إخترنا لك

0 تعليق