التخطي إلى المحتوى

تداولت علي مواقع التواصل الاجتماعي قضية انتحار جديدة وقد عملت ضجة كبيرة حتي الان حيث انتحر المهندس “محمد الذي يبلغ من العمر 33 عام” وذلك بعدما فشل في الالتحاق باي عمل حكومي وذلك بعد مشوارة في التدريس طوال السنوات الماضية.

حيث لن يري محمد اي شئ سواء بيع الخضار والسلع الغذائية في ظل التعرض للضغوط الحالية للحياة ليستمر فى بيع بضاعته على الارصفة والطرق والشوارع المجاورة له.

حيث حاول محمد استكمال حياتة مع زوجته ميار الطبيبة البيطرية التي تبلغ من العمر 23 عام ولكن كان يتعرض للعديد من المطاردات والاتاوت اكتشف محمد ان مستبقلة متوقف علي ذلك.

كما اكتشف علي ان مستقبلة قد انتهي وان اجتهد ودخل كلية الهندسة وذاكر وكافح ليصبح طريدا من اجل لقمة عيشه حيث في خلال المتابعة فقد اشهد جيرانة علي اخلقة الحسنة التي كان يتم بها هو وزوجتة.

ولكن اسودت الدنيا فى عينه وفى لحظة اتحد فيها الجنون مع اليأس قرر الانتحار رغم انه صائم وكان يصلى حيث في النهاية قد قفز من شرفة منزله لتشهد دمائة على قسوة الحياة التى يعيشها شباب الوطن.

وعلى الفور قررت “ميار” الطبيبة البيطرية وهى صائمة اللحاق به لتختلط دماء الزوجين على الرصيف لتضع نهاية مأساوية لقصة حب قتلها الغلاء والفقر للشرفاء.

التعليقات