مستثمرون جدد يطرقون باب "سامير" ويقدمون عرضا لاقتناء المصفاة

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1

هسبريس- عبد الإله شبل

الخميس 10 يناير 2019 - 21:00

دخلت مجموعة استثمارية دولية على خط ملف شركة "سامير لتكرير البترول" المتوقفة عن الإنتاج منذ غشت سنة 2015، وعبرت عن رغبتها في التفاوض من أجل اقتناء "مصفاة المحمدية" وإعادة تشغيلها.

وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن المجموعة الاستثمارية الجديدة تضم بنكا كنديا ودولة أنغولا، اللذين وضعا عبر أحد المكاتب بالمغرب ملفهما من أجل اقتناء الشركة، مقدمين عرضا جديدا يأملان أن يحظى بالموافقة.

وأشارت مصادر هسبريس إلى أن ممثلي المجموعة الاستثمارية قدموا، خلال الأيام الماضية، مختلف الوثائق المتعلقة بهذا الملف، إلى جانب عرض جديد لاقتناء "سامير"، يهمّ أيضا تجديد المصفاة إلى جانب ضمان أجور العمال ومراجعتها لتصير متماشية مع المعايير الدولية المعمول بها في القطاع.

2

وأكدت مصادرنا أيضا أن هذا العرض، الذي وضع بالمحكمة التجارية بالدار البيضاء نهاية الشهر الماضي، يتعهد من خلاله المستثمرون الجدد بالشروع في إحداث مصفاة جديدة بالجرف الأصفر مباشرة بعد بداية العمل في "سامير" المحمدية.

ويأمل المستثمرون الجدد في تجاوز العقبات على المستوى القضائي، خاصة بعد اتخاذ قرار تصفية شركة "سامير"، وكذا الديون الكبيرة التي تثقل كاهل المصفاة، خاصة بعد الأحكام الأخيرة التي من شأنها أن تجعل الراغبين في دخول مفاوضات الشراء يتراجعون عن ذلك.

جدير بالذكر أن القضاء كان قد أصدر حُكماً سنة 2016 بالتصفية القضائية لشركة سامير، التي تمت خوصصتها في التسعينات من القرن الماضي، بعدما توقفت عن الإنتاج صيف 2015 بسبب تراكم ديونها التي بلغت 42 مليار درهم، نصفها لمؤسسات عمومية.

وقبل أسابيع، أصدرت المحكمة التجارية في الدار البيضاء قراراً جديداً يقضي بتمديد التصفية القضائية إلى مسؤولي المصفاة الكبار، وعلى رأسهم السعودي محمد الحسين العامودي، الرئيس المدير العام للشركة، وجمال محمد باعمر، المدير العام.

ولم يكف نقابيو الشركة عن مناشدة المسؤولين الحكوميين من أجل التدخل لإنقاذ "سامير". وفي هذا الإطار، وجهوا قبل أيام رسالة إلى رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، يلتمسون فيها تدخله العاجل لتذليل الصعوبات من أجل إعادة تشغيل المصفاة والحفاظ على مناصب الشغل بها.

3

أخبار ذات صلة

0 تعليق