الجنايات في أحداث مكتب الإرشاد:المتهمون دائما في خصومة مع وطنهم

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1
قدمت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، لحكمها فى إعادة محاكمة محمد بديع، مرشد الإخوان، و12 آخرين من القيادات، فى القضية 6178 لسنة 2015/جنايات المقطم، والمعروفة إعلاميًا بـ "أحداث مكتب الإرشاد".

واستهل المستشار محمد شيرين فهمي، رئيس محكمة الجنايات، الجلسة مستشهدا بالقرآن:" وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ، صدق الله العظيم".

وأضاف أن المتهمين، وهم يعلمون بداخل انفسهم ان نفوسهم الحاقدة وضمائرهم الميتة واستعدادهم الفطري للخيانة هي السند الحقيقي في المصير الذي وصلوا اليه، هم دائما في خصومة مع وطنهم، يجيدون التطاول علي الحكام والعلماء، مبدعون في تأجيج الافراد علي وطنهم، يزيفون الحقائق ويضللون الوعي العام، لا يميزون بين الحق في التعبير وركوب موكب التضليل وتشويه صورة الون، يزعزعون ترابط المجتمع، لا يحملون اي رسالة، بل يؤدون دورا كلفوا به.

واستكمل رئيس محكمة الجنايات: خدعهم الحلم علي طيشهم فتمادوا في باطلهم، ضللوا الامة بكثيرا من الاراء والفتن، انخدع بها الكثيرون اغروهم بها وقتلوهم حتي ظنوا انها الحقائق، اماني كاذبة ووعدوا غير صادقة هذه الفتن انصبت للتضليل ولم تأت لإقامة حق وتعديل وضع وإصلاح خطأ وانما جاءت لتفرق الامة وتدمر شأنها وتنشر الفتنة والفوضي وغاية أمانيهم الاستيلاء علي الحكم، وقد شهد افكارهم وتاريخهم، ان الاقتتال الداخلي اشد من القتل واكثر خطر، فهو فتنة هوجاء وضلالة عمياء يشيعوا الفوضي في المجتمع وتفرق الامة وتدمر البلاد وتسمح للأعداء بالتدخل في شئون الامة، فتن ومصائب انخدع بها ن انخدع واختر بها من اختر، ففي بداية عام 2013، ونتيجة لفشل الرئيس الاسبق في ادارة شئون البلاد ظهرت تظاهرات للمطالبة بعزله ورحيله عن الحكم، وتحدد يوم 30 يونيو 2013 لخروج الشعب في جميع انحاء البلاد، مما دعا مرشد الجماعة ونوابه، في النظر في الامر الذي يشكل خطورة بالغه عليهم وعلي جماعته.

واضاف، وضعوا خطة لفض التظاهرات، واعدوا انصارهم علي وأد الثورة وبيتوا النية علي ضرب اي متظاهر يحضر امام المقر العام للجماعة، في إطار اجهاد ثورة 30 يونيو، والابقاء علي رئيس الجمهورية التابع لهم، واحضروا اشخاص ما يزيد عن 200 شخص مدججين بالأسلحة، وما أن بدأ المتظاهرين السلميون في التجمع حول المقر حتي بدأت العناصر في ضربهم وإصابته، فأحدثوا في 7 أشخاص أصابات ادت إلي موتهم، كما احدثوا بـ 4 اشخاص عاهات مستديمة، و36 شخص اصابات، بواسطة اسلحة نارية وخرطوش.

وتابع، ان المحكمة قامت بدورها في البحث عن الحقيقة، وقامت بإستدعاء من دعت الضرورة لسماع شهادته، للإحاطة بالدعوي عن بصر بصيرة، واستمعت لـ 24 شاهدا، لتنطق بالقول الفصل في القضية، واستمعت للدفاع ليطمئن وجدانها، وبعد 46 جلسة حققت المحكمة خلالها كل قواعد وكافة الضمانات في اطار الشرعية الاجرائية التي تعتمد علي ان الاصل في محاكمة المهم البراءة، وبلغ عدد صفحات الجلسات مايزيد عن 400 ورقة.

وأكد، لقد استقر في يقين المحكم عن كسب ويقين لا يخالفه شك او عوار ان الواقعة ثابتة قبل بعض المتهمين، علي نحو ماورد في الوصف القانوني الصحيح، إذا اطمأنت إلي شهادة شهود الاثبات وإلي ما أقر به المتهم الاول بأمر الاحالة، والادلة الفنية، وارتاح وجدانها علي الاخذ بها سندا للإدانة، ولا تعول علي أنكار المتهمين وإثبات ان تلك هي وسيلتهم في الدفاع لدرء الاتهام بغية الهروب من العقاب، بين ان اوراق الدعوي وماحملته من ادلة جاءت عاجزة عن اثبات الاتهام اليقيني عن بعض المتهمين، وهي وان كانت تصلح اساس الاتهام الا انها لا تصلح وحدها اساسا للحكم بالإدانة، اذ لا يجوز الاستناد الي الدلائل في اثبات التهمة ذلك ان الاكام القضائية يجب ان تبني علي الدلائل واليقين، وكل حكم يبني علي الدلائل وحدها هو حكم باطل.

2

كما استشهد المستشار محمد شيرين فهمي، قبل النطق بالحكم بقوله تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، صدق الله العظيم، وبعد الاطلاع علي المواد 14 و 304 و 308 و313 والمواد 39 اولا و40 ثانيا وثالثا و43 و86 و236 و240 و241 و242 من قانون العقوبات، والمواد 1 ، و25 و26 و30 فقرة 1 من القانون رقم 394 سنة 1954 بشأن الاسلحة والذخائر، حكمت المحكمة بمعاقبة 6 متهمين بالمؤبد، وهم محمد بديع عبد المجيد، ورشاد محمد البيومي، وعبدالرحيم محمد عبدالرحيم، ومحمد خيرت الشاطر، ومحمود أحمد أبوزيد، ومصطفي عبدالعظيم فهمي، وبراءتهم من تهم القتل والشيوع فيه وحيازة وإحراز المفرقعات.

وبراءة سعد الكتاتني، وايمن هدهد، واسامة ياسين، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، وحسام الشحات، وانقضاء الدعوي الجنائية قبل محمد مهدي عاكف.

صدر الحكمة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي رئيس محكمة الجنايات، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس بحضور ياسر زيتون ممثل نيابة أمن الدولة العليا، وسكرتارية حمدى الشناوى.

والمتهمون هم، مصطفى عبد العظيم فهمى عضو بجماعة الاخوان، ومحمد بديع عبد المجيد المرشد العام للاخوان، ومحمد خيرت الشاطر نائب المرشد، ورشاد محمد على البيومى نائب المرشد، وعبد الرحمن محمد عبد الرحيم عضو بالجماعة، ومحمد مهدى عاكف المرشد العام للاخوان سابقا، ومحمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب السابق ورئيس حزب حزب الحرية والعدالة، وأيمن عبد الرؤوف على على قيادى بجماعة الاخوان، وأسامة ياسين عبد الوهاب عضو بالمكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، ومحمد محمد البلتاجى عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة بالقاهرة، وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، وأسامة أبوبكر الصديق محافظ القليوبية السابق وعضو مكتب الارشاد، ومحمود أحمد أبوزيد عضو مكتب الارشاد.

وأسندت النيابة لقيادات الجماعة الاشتراك بطريقى الاتفاق والمساعدة فى إمداد مجهولين بالأسلحة النارية والذخائر، والمواد الحارقة والمفرقعات والمعدات اللازمة لذلك، والتخطيط لارتكاب الجريمة، وأن الموجودين بالمقر قاموا بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش صوب المجنى عليهم، قاصدين إزهاق أرواحهم.

3
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق