قصة هدية صاحبة الـ 18 عاما.. أجبرها والدها على الزواج من ابن عمها ففضلت الموت عن العيش معه

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1
لم يتخيل أفراد أسرة فتاة المنوفية التي أرغموها علي الزواج من ابن عمها أن تكون نهايتها مأساوية.

سطرت الفتاة والتي تدعى "هداية"، والبالغة من العمر 18 عاما، نهايتها بيدها هربا من العيش تحت سقف واحد مع ابن عمها، وإرغامها علي الزواج منه رغم رفضها القاطع الزواج منه وتوسلت كثيرا لأسرتها لعدم إتمام هذه الزيجة بحجة أنها لا تحبه وأنه بالنسبة لها كأخوها ولم تتصوره يوما زوجا لها.

ونستعرض في السطور التالية قصة "هدية"، التي تعيش بإحدى قري مركز شبين الكوم والحاصلة علي دبلوم، فبمجرد انتهائها من الدراسة وإعلان النتيجة ونجاحها وحصولها علي الشهادة، فوجئت بأسرتها تخبرها أنها سوف تتزوج من ابن عمها الذي طلب يديها من والدها وأبدي والدها موافقته علي إتمام الزواج بعد عام من الآن. 

رفضت "هدية"، الموضوع من بدايته وأبدت لوالدتها عدم موافقتها علي الزواج؛ لأنها لا تحبه وأنه بالنسبة لها لا يتخطى مرحلة الأخ ولم تتخيل نفسها أبدا زوجة له، وهنا بررت لها الأم موقفها وأن والدها مصر على زواجها لجمع شمل العائلة مع أولاد عمها.

قررت "هدية"، أن تقف لوالدها لأول مرة في حياتها وتخبره بأنها لا تريد الزواج من ابن عمها وأنها لا تحبه ولكنها قررت عشرات المرات قبل الحديث مع أبيها خوفا من ردة فعله الذي تتوقع أن تكون عنيفة.

كان شكها في محله فبمجرد حديثها مع أبيها في هذا الموضوع انفجر فيها بأعلى صوته وأكد لها أنها لن تتزوج سوي ابن عمها وأنهما ينهيان كل الترتيبات الخاصة بحفل الزفاف.

2

ومرت الأيام سريعا وجاء يوم الزفاف التي كانت تود "هدية"، أن تموت قبل أن يتم زفافها رغما عنها، وتمت مراسم الفرح ودموعها على خديها، تندب حظها الذي أرغمها علي الزواج من شخص لا تريده.

ومرت الأيام بعد الزواج علي "هدية"، كأنها سنين طوال تعذب فيها كل يوم وتبكي بدل دموعها دما، وتنام كل ليلة ودموعها علي خديها، حتي أصبحت الخلاص من هذا الكابوس الذي لن يكون له نهاية إلا بخلاصها من حياتها.

وفي أحد الليالي وبعد وصلة من البكاء الخارجية في شقتها قررت التخلص من حياتها بتناول بعض حبات سم القمح الموجود عندهم بالمنزل، وبالفعل انتظرت حتي هدأ الجميع بالمنزل وخلدوا في سبات عميق، وقامت بتناول بعض الحبوب التي جعلتها تفرض الأرض من الألم حتي فارقت الحياة وحيدة علي فراشها التي أرغمت علي الزواج عليه ومعاشرة شخص لا تحبه ولا تقبله زوجا لها.

ومع بزوغ الصباح اكتشف من في المنزل وفاتها وهرولوا للمستشفي في محاولة لإنقاذها حتي أخبرها الطبيب أنها فارقت الحياة بحبات سم تناولتها.

وأنهت "هدية"، حياتها وانتهت معها رحلة عذاب عاشتها لمد شهرين كاملين مرغمة علي العيش مع شخص لا تحبه ولا تقبله زوجا لها.

3
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق