جمال مهدي.. دخل لإجراء عملية فتاق فخرج عاجزا لا يتحرك.. فيديو وصور

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1
"دخل أحد المستشفيات لإجراء عملية فتاق سهلة، متكملش ساعة لكنه أصبح الآن عاجزا لا يحرك ساكنا"، بهذه الكلمات بدأت أمل، ابنة الحاج جمال مهدي، رواية قصة عذاب والدها "عامل اليومية الفقير" الذي ذهب لأحد المستشفيات ببولاق الدكرور لإجراء عملية "فتق إربي" بالبطن، لا تستغرق ساعة كونها بسيطة، لكنها سببت له مضاعفات في الأمعاء، على أثرها ظل الرجل الذي يعمل بقوت يوم بيوم، طريح الفراش منذ العملية التي أجريت بالخطأ على يد طبيب، قال أهل المريض إنهم اكتشفوا أن هذا الطبيب مشهور بالإهمال والاستهتار بحياة المرضى.

بداية الواقعة عندما تلقى قسم شرطة بولاق الدكرور بلاغا من "أمل جمال" تتهم فيه طبيبا يدعى "ع. ا" بالإهمال الطبي أثناء إجراء عملية لوالدها، وتحرر المحضر الذي يحمل رقم 13533 وتولت النيابة التحقيق.

تقول أمل: "والدي راجل على باب الله يعمل باليومية، كان يعاني من وجع في بطنه، ما دعا أصدقاءه لأخذه والذهاب للطبيب الذي يدعى "ع. ا"، طبيب جراح، وبالفعل ذهبت به للطبيب ليطمئنوا على حالته، والذي أكد لنا أن والدي مصاب بتعب في الأمعاء "فتق إربي" ومن الضروري إجراء عملية جراحية، وأن الوضع لا يحتمل التأخير، ما دعانا لحجز غرفة خاصة لا نعرف من أين نأتي بمصاريف هذه المستشفى وإجراء العملية، ولكن أصبح الأمر حتميا كون التعب اشتد على والدي".

"هنجيب 6 آلاف جنيه منين معناش فلوس"، قالت ابنة المجني عليه لـ"صدى البلد" وعيناها مغرورقة بالدموع: "بالفعل تصرفنا في المبلغ المطلوب وقمنا بحجز غرفة خاصة بأحد المستشفيات الخاصة ببولاق الدكرور، وقمنا بدفع مبلغ 6000 جنيه كمبلغ مبدئي، وعلى الفور قام الطبيب بإجراء عملية فتاق إربي لوالدي، وبعد إجراء العملية خرج والدي وتوجهنا به للمنزل، لكنه كان يتوجع بطريقة غريبة، فلجأنا للطبيب مرة أخرى لكننا لم نجده، ظل يتهرب منا بطريقة غريبة، فذهبنا بوالدي لأكثر من طبيب لكن الجميع أكدوا لنا أن هذه أعراض العملية ولم يكتشف أحد ما به".

تضيف ابنة ضحية الإهمال الطبي: "بعد إجراء العملية لم نأخذ قسطا من الراحة، حيث ساءت حالة والدي للغاية، وأصبح الآن لا يتحرك، أصبحت غرفته التي يقيم فيها مثل "سوق" من كثرة الأشخاص المقربين المتواجدين بيننا ليساعدونا في حمله لدخول الحمام".

2

وتابعت ابنة المجني عليه: "لجأنا مرة أخرى للطبيب الذي أجرى له العملية، فأوهمنا بأن الشبكة الخاصة بعملية الفتاق تحركت، وعلينا إجراء عملية أخرى بمستشفى قصر العيني، وبالفعل ذهبنا لمستشفى قصر العيني، ودخل والدي لإجراء العملية، التي استمرت 7 ساعات ونصف الساعة، وكانت المفاجأة الكبرى فور خروجه أن والدي أجرى عملية استكشاف وتغيير مسار، وأكد الأطباء أن الطبيب الذي أجرى لوالدي عملية الفتاق تسبب له في ثقب في الأمعاء وكان في مرحلة تسمم في الدم".

تستطرد أمل حديثها: "المبكي والمحزن في أمر والدي أن الطبيب لم يهتم بإصلاح ما أفسده، وخدعنا جميعًا في حالة والدي ولم يسأل عنه مطلقا، وأنكر وتهرب من مواجهاتنا، ما دعانا للذهاب على الفور لتحرير محضر ضده لإثبات حالة والدي السيئة والميؤوس منها كما تردد على لسان الأطباء الذين قاموا بالكشف عليه بعد إجراء العملية الأولى".

وأخيرًا وجه أهل المجني عليه رسائلهم للمسئولين بالتحرك لردع أمثال هؤلاء الأطباء، بحيث لا تكون حياة البشر عرضة للإهمال الطبي مثل ما حدث مع جمال مهدي، الذي ما زال ملازمًا للفراش حتى الآن بسبب إهمال هذا طبيب منعدم الرحمة والإنسانية يستهتر بأرواح البشر.

3
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق