"دروس في الفلاحة" تشعل غضب "الأحرار" ضد إسماعيل العلوي

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1

هسبريس من الرباط

الأحد 02 دجنبر 2018 - 20:00

رفض حزب التجمع الوطني للأحرار إعطاءه الدروس من قبل مولاي إسماعيل العلوي، القيادي في حزب التقدم والاشتراكية وزير الفلاحة والتنمية القروية في عهد حكومة عبد الرحمن اليوسفي.

وردا على تصريحات أدلى بها العلوي في لقاء حزبي تُحذر من انفجار القرى المغربية بسبب مشاكل في القطاع الفلاحي، الذي يقوده عزيز أخنوش، رئيس "التجمع"، تأسف التنظيم السياسي "من أن من يريد اليوم أن يثير الانتباه حوله للعودة إلى الساحة السياسية أن يتخذ من القطاع الفلاحي مطية له، لقد أصبح الكل خبيرا في الفلاحة وفي العالم القروي".

وأكد "التجمعيون"، في رد نشر على بوابة الحزب الرسمية، تحت عنوان: "عفوا… لست أهلا لإعطاء الدروس"، أن "القطاع المتميز والمزدهر، مثل العشب الجيد، يجذب الطفيليات"، مشيرين إلى أن القفزة النوعية التي يشهدها القطاع "حقيقة بديهية لن يستطيع السيد إسماعيل العلوي استيعابها، نظراً لمعرفته المحدودة بالقطاع الفلاحي، الذي لم يثق يوما بإمكانياته، وهذا باعترافه الشخصي".

وحول قول العلوي إن "المغرب ليس بلدا فلاحيا" وأن "المغرب بلد للرعي، وليس بلد للفلاحة"، أورد المصدر الحزبي أنه كان من الأجدر أن يحتفظ العلوي بكلامه، "لأنه بعيد عن إعطاء النصح والتقييم لقطاع كان يبخسه عوض أن يعمل على النهوض به، ويتحمل مسؤولياته"، موردا أن "ما كان يهمه في تلك المرحلة هو المنصب الوزاري، وليس تنمية القطاع والسهر على تطويره".

2

وأضاف التجمع الوطني للأحرار أن القطاع الفلاحي يسجل، اليوم، نتائج مهمة؛ منها "تطوير زراعة قادرة على تجاوز 100 مليون قنطار من إنتاج الحبوب على مساحة أقل مع انتاج قياسي تاريخي بلغ 23 قنطار للهكتار، وإنتاج الزيتون الذي يصل إلى مليونيْ طن، والحمضيات التي تتجاوز 2.5 مليون طن".

ولفت المصدر إلى أن هذه الأرقام التي تتحدث عن نفسها "كان من المفترض أن تثير تساؤل الوزير السابق، وهو يرى مدى عدم الإنصاف الذي كان يعامل به الفلاحين، واستهانته بقدراتهم على خلق القيمة والعصرنة، وعدد السنوات وقيمة الإمكانات التي أهدرت تحت قيادته".

واعتبر "حزب الحمامة" أن الفترة التي كان فيها الوزير "التقدمي" مسؤولا على القطاع الفلاحي "تعتبر واحدة من أفقر ثلاث سنوات في تاريخ فلاحتنا الوطنية عاشتها البلاد، باستثمار لم يتجاوز ملياريْ درهم، في حين أن معدلها السنوي بلغ 7.5 ملايير خلال الـ10 سنوات الماضية".

وزاد الرد التجمعي أن "60٪ من الاستثمار الإجمالي الذي بلغ 104 ملايير درهم منذ 2008 هو للمستثمرين الخواص بفضل جاذبية القطاع الفلاحي الذي يحشد المستثمرين الذين يثقون في إستراتيجية المغرب الأخضر ويراهنون على مؤهلات القطاع".

وقارن المصدر بين حصيلة إشرافه على الفلاحة وبين حصيلة الوزير مولاي إسماعيل العلوي في القطاع نفسه، مشيرا إلى أن "مبيعات الجرارات في عهده لم تتجاوز 100 جرار في السنة؛ في حين أنها تبلغ اليوم 3000 جرار سنويا، وميزانية الاستثمار المخصصة للري أضعفت أربع مرات بين بداية ولايته ونهايتها".

وخلص "التجمعيون"، في ردهم، إلى أن "العلوي أفسد كل آمال وخطط التنمية التي جلبها سلفه الحبيب المالكي، والذي حمل رؤية تنمية طويلة المدى؛ غير أن العلوي اختار وضعها في سلة المهملات بسبب التنافس والحسابات الضيقة، أو ربما لعدم الكفاءة من أجل مواصلة العمل والوقوف على تنفيذه على أرض الميدان".

3
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق