اليازغي: بنكيران والعثماني عطلا التأويل الديمقراطي لدستور المملكة

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1

هسبريس- عبد الرحيم العسري

الجمعة 11 يناير 2019 - 10:00

انتقد محمد اليازغي، الكاتب الأول الأسبق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تعاطي حزب العدالة والتنمية، من خلال حكومة بنكيران السابقة وحكومة العثماني الحالية، مع دستور 2011، الذي جاء بمكتسبات سياسية مهمة لكن مازالت هناك انتظارات كثيرة مرتبطة بتفعيل هذه الوثيقة الدستورية.

وقال الزعيم "الاتحادي" السابق إن "دستور المغرب الحالي ليس هو الكمال، لكنه حمل عناصر ومعطيات أساسية يمكن أن تساهم في تطور هذا البلد في اتجاه الملكية البرلمانية، غير أنه للأسف لم يتم التأويل الديمقراطي للدستور، وهو معطى يفسر الأزمة التي تعيشها اليوم".

محمد اليازغي، الذي حل ضيفا على هسبريس مساء أمس الخميس، أوضح أن "حكومتيْ بنكيران والعثماني اللتين جاءتا بعد الانتخابات التي تلت دستور 2011 تتحملان مسؤولية ما يقع اليوم، خصوصا على مستوى تعطيل التأويل الديمقراطي للدستور ليظل الوضع جامداً اليوم".

2

ويرى المتحدث أن من نتائج ذلك "تولد شعور عند الشعب المغربي بأنه يعيش أزمة، سواء على مستوى البطالة أو عدد من المشاكل؛ ما أفرز حركات احتجاجية عفوية ونضالات نقابية مشروعة وتظاهرات في الريف وجرادة وسوس".

وأشار الكاتب الأول الأسبق لحزب الاتحاد الاشتراكي إلى أن حكومة العثماني لا تقدم جواباً على الإشكالات المطروحة في الساحة اليوم، مبرزا أن "المشكل الأكبر يتعلق بقضية عزوف الشباب عن السياسة لأن المغرب لا يمكن أن يتطور بدون شبابه، كما أن الأزمة التي تعيشها الأحزاب السياسية تتعلق بعزوف فئة الشباب عن ممارسة العمل السياسي".

وحول دعوة الملك إلى نموذج تنموي جديد، قال اليازغي إن "الحكومة كان عليها أن تغتنم الفرصة وتفتح حوارا وطنيا كبيرا مع البرلمان والأحزاب والنقابات والمجتمع المدني للاتفاق على صيغة توافقية يمكن أن تعبر بنا إلى مرحلة جديدة".

وكان العاهل المغربي أعلن رسميا، قبل سنة، عن انتهاء صلاحية النموذج التنموي الحالي، داعيا إلى البحث عن نموذج تنموي جديد.

ورفض اليازغي الحديث عن تجربة الاتحاد الاشتراكي الحالية التي يقودها إدريس لشكر، لكنه أكد أن مواقف الحزب الوطنية "يسجلها التاريخ لأنها أسهمت في تحقيق عدد من المكاسب وتطور البلاد إلى المستوى الذي نعيشه الآن".

3
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق