شراقي يقترح إنشاء لجنة لإدارة المياه خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
1
اقترح الدكتور عباس شراقي، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة، تدشين لجنة لإدارة الموارد المائية في إفريقيا، خلال ترأس مصر للاتحاد الإفريقي خلال عام 2019.

وقال «شراقي» في تصريح لـ«صدى البلد» إن تولي مصر لرئاسة الاتحاد الإفريقي يؤكد عودة الدور المصري القيادي في القارة السمراء، واستعادة العصر الذهبي المصري في إفريقيا الذي حققته في الستينيات، حيث إن مصر ترأست منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا) عام 1964، وكان أول اجتماع للمنظمة في القاهرة برئاسة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

وأضاف أن مصر تسعى خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي أن يكون لدينا منظمة إفريقية قوية على غرار الاتحاد الأوروبي، إذ إنه من الملاحظ على الاتحاد الإفريقي أنه لا يؤدي الدور الذي أنشئ من أجله، وأبرز مثال المجال الأمني المنوط به مجلس السلم والأمن، حيث غن هذا الأمر يحتاج إلى كيان قوي بموارد كبيرة، ما يعني أن الاتحاد يحتاج خلال الفترة المقبلة إلى تضافر الجهود لتقويته، وأيضا ملف المياه خصوصا إدارة أزمة سد النهضة.

وأوضح أن الجانب المهم الذي يشغل كل دول إفريقيا، هو المتعلق بتنمية القارة السمراء، لذا فإننا نحتاج إلى اتحاد قوي يساعد على تحقيق هذا الهدف، وينظم العمل بين التكتلات الإفريقية، وإذا تم ذلك فإنه من الممكن ان يصل الأمر إلى توحيد العملة الإفريقية على غرار توحيد العملة في الاتحاد الأوروبي، فضلا عن تنسيق الجمارك وتسويق السلع.

2

وأكد الخبير في الشئون الإفريقية أن مصر تسعى أن يكون للاتحاد الإفريقي كلمة مسموعة، خصوصا في النزاعات الدولية، خاصة بين الدول الإفريقية بعضها وبعض، إذ إنه من مصلحتنا كمصر ودول إفريقية أن تتم تقوية الاتحاد الإفريقية، لافتا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي حريص على حضور القمم الإفريقية، إلا أن هذا الحضور غير كافٍ إذ لابد من عقد اتفاقيات وبروتوكولات تعاون مشترك، ويتم تنفيذها على أرض الواقع، كما أنه آن الأوان للشركات المصرية أن تتواجد في إفريقيا، وكذلك لابد من تنشيط التجارة البينية بين الدول الإفريقية بعضها البعض.

وفيما يتعلق بإدارة ملف المياه في القارة الإفريقية، أكد رئيس قسم الموارد الطبيعية في إفريقيا أن الاتحاد الإفريقي ليس مؤثرا في مشكلات المياه في القارة الإفريقية، إذ ليس به لجنة خاصة بالمياه، وهو ما يدفعنا للدعوة إلى تدشين لجنة لإدارة الموارد المائية الإفريقية وتنميتها، خصوصا بين دول حوض النيل، لافتا إلى ضرورة تضافر الجهود للاستفادة من مياه الأمطار التي تسقط في إفريقيا وتذهب إلى المحيطات دون استفادة، أو حتى من مياه الأنهار، مثل نهر الكونغو الذي يحتوي على كميات من المياه تعد 16 ضعفا من مياه النيل، دون الاستفادة منها في أي مجال.

وأضاف أن 70% من دول القارة السمراء يحتاج إلى الطاقة، وبالتالي فإنه يمكن الاستفادة من المياه في توليد الطاقة، خصوصا الطاقة الكهربائية، وفيما بعد يمكن تصديرها لأوروبا وآسيا، فهذه الشعوب الإفريقية في أمس الحاجة إلى استغلال مياه الأمطار والأنهار لتوليد الكهرباء.

3
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق